إضافة تعليق
أرسل من قبل أيهم ديب (غير مختبر) في الأحد, 2006-11-05 16:44.
أحد الأساتذة الروس أخبرني مرة أن طبيعة الانسان هي حب الذات : فكل طلاب الأرض تستعبد الاستاذ عندما تدفع نقودا للجامعة . و هندما يمرض البروفسور و لا يحضر للدرس . يستغل الطلاب هذه المناسبة للضغط على الادارة الجامعية مذكرين اياها بالنقود التي يدفعوها مقابل الدراسة في هذه البلاد أو تلك. وحه الطالب السوري- العربي عموما- الذي يشذ عن هذه القاعدة الانسانية و عن هذه الفطرة البشر ية : فهو عدا عن تركه بلاده و تكبده أعباء السفر و الأقساط الدراسية فإنه يدفع مبالغ اضافية للأساتذة و الموظفين حتى يتغيب عن الدرس و حتى يتغيب عن التدريب. أي أنه يدفع للجامعة مقابل الدراسة و من ثم يدفع المزيد مقابل أن لا يحضر الدرس ! أذكر أني كنت في أرمينيا و كان العرف السائد لأخذ ما لا حق للمواطن به هو ان يدفع رشوة ليحصل عى ما ليس له. حتى أتى السوريون و أعطوا جوازات سفرهم لموظف الداخلية و أعطوه نقودا و لما سأل لماذا قالوا له لننا نريد أوراقنا بسرعة. و من يومها تعلم الموظف و علم أصدقائه شيئا جديدا للتعامل مع السوريين و هو أن يبيعوهم حتى ما هو لهم و ليس فقط ما ليس لهم.!!!! اليوم و سوريا حيث المدرسة الأم في بيع و شراء الموطن في سوق النخاسة الوطنية يدفع التلميذ ثمن الوهم و ثمن الحاجة و ثمن الاحترام الاجتماعي و ثمن ضرورات الحياة. و نسأل سوريا قيادة و شعبا : هل ثمة عروض مجانية على ما يبيعوه للمواطن ؟
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*