إضافة تعليق
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الإثنين, 2009-12-28 15:51.
الى السيد مجهول: أنا أحب السيد نبيل و ما قلته مسني و مس والدتي, أدبياً, و لا ادري عدد الذين أفاقوا اليوم و قد سببت أمهاتهم - واثق عن غير قصد- لا أدري إن كانت تعوزك الكياسة أو اللغة فقط لتعيد التعبير عن عدم محبتك للسيد نبيل دون المساس بمشاعر أشخاص قد لا تراهم و لكنهم موجودون. و ليس ثمة شيء وحيد نهائي يمثل هوية أمة أو شعب و إنما تدخل العناصر الكثيرة في تشكيل هذه الهوية : فالقرآن ليس هوية سورية نهائية فهو يخص الأندونيسي و المغربي و المسلم الأمريكي. و الإنجيل ليس هوية سورية نهائية فهو يخص الروسي و المصري مثلما يخص السوري و كذلك معظم الأشياء الأقل شأناً . لقد تخلينا عن النجمة السداسية لنميز نفسنا عن إسرائيل فخسرنا الكثير من تراثنا. و تخلينا عن الكثير من الخيارات الفنية و الاقتصصادية و الثقافية لاعتقادنا بان هذا يخدم هويتنا. اليوم باتت هويتنا غاية في الهشاشة و الفقر لأننا لم ننتبه الى كل هؤلاء السوريين : طوائف و قبائل و خيارات لا نهائية . يشرب أهل السويداء العرق, و اهل جبلة و اهل مصياف و صافيتا و في الشام و في حلب... هل يجب ان نضع هؤلاء في سفينة و نرسلهم الى اليابان او أفريقيا؟ هل علينا إرسال المسلم السوري الى أفغانستان لأنه يعتقد أن طالبان تحتكر الاسلام؟
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*