إضافة تعليق
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الخميس, 2009-06-04 12:58.
على المثليين الجنسيين أن يعيدوا النظر في بعض المسائل و أحدها هو انهم و بشكلأوتوماتيكي بلا دين. و بالتالي من غير الصواب طلب الاعتراف بزواجهم في الكنائس و المساجد أو الكنس. فالأديان بمجملها غير ميالة الى المثلية الجنسية - وفق القراءة العامة للكتب و ليس القراءة الكهنية- و عليه يكون من الازم غعادة النظر بكل القانون أو التشريع الذي يأخذ عن الجنس كمرجع في احكامه . او ان التنظير يكون على مستوى الفروق التشريحية و ليس على مستوى الممارسات. و لكن هذا غير وارد لأن الدين مثلاً - كتشريع - يتخذ الممارسة كاساس في التوصيف. و الذي بناء عليه لا يعتبر المثلي الجنسي صاحب دين. طبعاً هذا لا يعني ان المثلي الجنسي ليس صاحب منظومة قيم. و لكن هنا نتحدث عن إطار جامع أو علاقة ضمن مجموعة. الحديث في المثلية الجنسية يعني الحديث في القوانين - الزواج, الخدمة الالزامية , فرص العمل - لهذا كانت الاشارة الى الفرق التشريحي عن الممارسة. في المحصلة كل القضايا التي يقف المجتمع عندها هي فرصة لتطوير المجتمع و التطوير ياتي من المساءلة و البحث و التحليل. لا يجب ان نغفل تحول المثلية الجنسية الى علامة تجارية في العالم مثل اي شيء آخر. اتخيل النساء اللواتي استفدن يوماً من الجنس في الوصول الى الاعلام: أفلام المرأة و أول امرأة مخرجة و أخر امرأة أمية.... الآن ستجلس المرأة الى جانب الرجل بينما يراقب الاثنان معا صعود نجم المثليين الجنسيين. ثقافة سوداء, ثقافة بيضاء, ثقافة نساء, ثقافة ذكور ثقافة مثليين جنسيين... ثقافة لوكيميا, ثقافة نباتيين, ثقافة الساعة الثالثة بعد الظهر, ثقافة المهجر, ثقافة المنفى , ثقافة أصيلة, ثقافة غريبة, ثقافة بحر, ثقافة مدينة, ثقافة عاهرات, ثقافة نخبة... الآن المثقفون في سوريا سيتمرجحوا للحصول على منح لتسويق المثليين جنسياً. و ستدفع اوروبا بسخاء لإنصاف المثليين جنسياً طالما أنهم لا يناصرون حماس و لا يهتمون بقضية الجولان. هل تبقى المثلية الجنسية قضية عادلة أكثر منها باب ترزق و انتهازية.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*