أرسل من قبل نادية (غير مختبر) في الجمعة, 2008-10-10 19:52.
ليس دائما الشيء المبتاع يكون معروضا للبيع , أو للمزاد العلني , لأننا في هذا الزمن أصبحنا نتلقى بضائع مجانية , لأنه وبكل بساطة زم الابتياع قد ولى .لهذا أصبح الانسان يبيع كل شيء. ربما كانت الدول المتقدمة تغتنم فرصة البيع والشراء في دول العالم الثالث ، لكن الأسوء اليوم أصبح العرب المسلمون يبيع بعضهم البعض، الاأن البيع درجات . أصبح الأب يبيع ابنته لأول عريس يتقدم لهادون شروط، ودون تردد منها تقبل به ، والأم تتخلى عن ابنها أو ابنتها وتحرمه من الأبوة ، فيعتقد السفالة أنه ابن الزنا, ربما لتحميه من عقدة انفصالهما. الا أن يكتشف في أخر المطاف من أبيه أو من شخص أخر،أنه ظل محروما بسب تعسف امراة. فيجد نفسه يباع ويشترى فيه دون أن يدري , وأصبحت العذراء تبيع نفسها وغيرها دون أن تراعي حتى مشاعرها الخاصة. بل ان أيادهن القدرة امتدت لتساهم في تلويث كرامة العفيفات ،فيصبحن عرضة الرمي والقدف بالزنا. لكن عن أي عفة نتحدث ؟ مدامت الأخت زانية رخيصة لم تكتفي ببيع نفسها .فشرعت في تلويت نظرة الأخارين لأسرتها, وماذا؟ تنتظر أسرة من رخيص أو رخيصة ؟ وماذا ينتظر منها المجتمع والذين تواعدهم؟ مهما قيل عن درجات البيع والشراء ، فهذا النوع من البيع أقصى درجات البيع ، انه بكل بساطة زمن البيع. الذي ينبنأ بعلامات ساعة الصمت الأكبر حسب تعبير "نيتشه"أتمنى في المستقبل القريب أن نتجاوز كل أنواع "بيع الزمن " كما نأمل أن لانضع الثقة في أناس يبيعون أنفسهم ،ويجعلون مستقبل اخوانهم مع الأسف معرض للبيع.أرجو أن لانثق في من خدلن أنفسهن واخوانهم وأسرهم ، فهم قادرون على خدلان العالم بأسره دون تردد ، لأنهم وبكل بساطة حيوانات ، حاجاتهم المادية يجعلونها فوق كل اعتبار ، احدروا هذا النوع من البيع فصاحبه أناني بطبعه لايعرف معنى اللتضحية أو الأمن الأسري, بينما يدفع الأخرون الثمن غاليا, فيضحون ويصمتون من أجل سعادة الأخارين ، ليس ضعفامنهم ، ولكن ربما بنيتهم النفسية مفعمة بالحب والتسامح وعدم اذاء الاخارين ، لأن ايمانهم بالقضاء والقدر أعمق و يتجاوز كل الاعتبارت .رغم كل ماتعرضوا له من بيع والشراء في انسانيتهم. "قل لن يصبنا الا ماكتب الله لنا" " واعلم أنه لو اجتمعت الأمةعلى أن ينفعك بشيء لن ينفعك الا بماكتب الله لك ، ان اجتمعوا على أن يضرك بشيء ، لن يصبك الا ما كتب الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف".ونعم بالله،ينصر من يشاء و يدل من يشاء.