إضافة تعليق
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الجمعة, 2008-10-10 10:42.
على عكس بقية الدول الخليجية التي تسعى جهدها لخلق معادلات مالية و اقتصادية غير نفطية, فإن السعودية لا تملك اي بديل لتجارة النفط إلا تجارة الإستخبارات, بالمعنى الحرفي للكلمة, فالسعودية بحكم رمزيتها الإسلامية تعمل على إدارة ملفات الإرهاب العالمي و التي تدر أموالاً طائلة على معظم قطاعات التجارة المرتبطة بصناعة الحروب, ابتداءً بالذخيرة و انتهاءاً بالكيمياء الحيوية مروراً بصناعة كميرات المراقبة, ناهيك عن ان الفوضى التي تخلقها الحروب الأهلية في آسيا قد خلقت مناخاً لتجارة المخدرات المقدرة بأرقام من فئة التسعة أصفار. ستصدر السعودية الإرهاب للعالم طيلة السنين القادمة و مثل هذه الفتاوى و هؤلاء المفتين هم مادة صناعة الإرهاب و الجاسوسية في العالم. يحضرني موقف الهنود لدى صعود الفاشية الهندية في الثمانينات و كانت ضرورة لنهوضهم الإقتصادي في ظل عالم متأزم و حروب باردة: يومها طرحوا شعار: من كان ولاؤه لمكة فليذهب الى مكة !! إن السعودية تخترق الدول و القوميات بحجة الإسلام. و على الشعوب ان تفهم. و كان منذ زمن بعيد على المسلمين ان يكرسوا حجهم الى القدس الشريف على خطى النبي محمد ريثما تتراجع السعودية عن تجارتها المشبوهة بالدين و العقائد.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*