إضافة تعليق
أرسل من قبل aicha (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-10-07 19:59.
مادام هناك مايحيل على وطننا المتقدم, فلا بدا من قلب الرموز لكي يصل كل الى مبتغاه الخاص على حساب مكفوفي البصيرة ومنعدمي الضمير المهني ،ما الذي ننتظره؟ من زمن كله انحرافات , وظلمات ، فربما الذي يعاني فقدان البصر يرى النور أكثر منه الى غيره.وحتى ان أرد الشفاء يجد نفسه أمام طبيب فاقد البصر أو البصيرة فيقول في نفسه ربما العمى أفضل لي من البصر الذي يقود بعض أصحابه الى أعاصر الظلال وشتان بين العمى والظلال,
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*