أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في السبت, 2008-07-19 19:32.
بعكس ما علمنا آباؤونا في حكمتهم الأخلاقية. اليوم أقف على المعنى الحقيقي لتأنيب الضمير. فتأنيب الضمير هو أن نجعل أنبوبة في ضميرنا مما يجعل علاقتنا بالحياة أسهل. هذا ما يفعله بالفطرة موظفوا الدولة التي سيتأخر قطار ديموقراطيتها حتى تنموا جحافل المواطنين المهرة : خريجي الأكاديميات الخاصة و المدارس المخبرية و التي تمثل خزان مستقبلنا. و هؤولاء سلالة لصوص اليوم و التجار المحازبين. لا اعرف كيف يمكن استخدام الأنبوبة في أكل حقوق الآخرين على اعتبار ان أنبوبتي لا تتجاوز سرتي -بشق- النفس/ لهذا أشكر السيد نبيل على شملنا جميعاً غاضاً النظر عن تواضع إمكاناتنا/ . و شق النفس من أشهر الشقوق و أقدمها يأتي بعده شق الصف و شق الطرق و شق الحال. و شق الحال هي إحدى الخيارات الديمقراطية في بلادنا. إذ كثيراً ما يمكن للسائح الذاهب في طريق قاسيون او بوابة دمر أن يمتع ناظريه بمنظر السوريين الذين يمارسون خياراتهم الديموقراطية بأن يشقوا حالهم على تلك الإطلالات الفريدة. حيرة زيزينا حيرتني.