إضافة تعليق
أرسل من قبل راوند (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-07-02 00:24.
(وساكورا لمن فاته قطار الثمانينات، هي نفسها كونيكا، والتي ربما لن نسمع عنها في العقد القادم، لأن التصوير الرقمي سيحتل مكانة التصوير التقليدي الذي يتطلب استخدام مواد سامة في التصنيع والإظهار.) ولكن لا يمكن أن نقول ذات الشيء عن مقالات الصديقة الشمطاء "قاسيون" التي تمطرنا بمقالات ترفع الفقراء على الأكتاف، وتسحق الموظفين المرتشين والأغنياء (الراشين) تحت سنابكها ولكن دون أن تقدم حلا سوى الحل الذي نسب إلى ستالين بخصوص طريقة تنفيذ حظر التدخين في الأماكن العامة. فالدنيا عندها إما أحمر أو أزرق، والأحمر وبكل أسف لا تجده إلا في البيغال ، وللمزيد عن البيغال انقر على رابط "شغب". لست أريد أن أطالب بشنق الراشي والمرتشي والرائش بينهما، وذلك لأنني من أنصار البيئة (الخضر) أود الحفاظ على ما تبقى من ثروتنا الحراجية، ولا أريد أن أطالب بمساواة جميع المواطنين في أن يتمكنوا من بناء كوخ من القش على الأرض المشاع ويضيفوا أحزمة فقر على أحزمة الفقر، ما أريده فقط أن أوجه صيحة إلى جميع من تخرجوا من كليات الهندسة طمعا بالتوظيف المضمون، وكل ما فعلوه بعد ذلك هو تمرير المعاملات بين مكاتب البلديات، والمحافظات، والوزارات ذات العلاقة بالتخطيط الإقليمي، والمحلي من الصباح إلى الظهيرة، وأحيانا في المساء، وأقول لهم جميعا: مرحا، آمل أن تكونوا فخورين بأنفسكم.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*