أرسل من قبل aiham dib (غير مختبر) في الأربعاء, 2007-10-03 10:08.
تقسم المصورات في السوق اليوم الى رقمية و خطية و تندرجان تحت تقسيمات أكثر تفرعا ابتداءاً من مصورات التصويب و الإلتقاط الى المصورات الإنعكاسية ذات العدسة الواحدة مروراً بالمصورات ذات الموجه! في المصورة الخطية يمكن اسعمال خيارات متعددة من الشريط الحساس للضوء فمنها أشرطة ملونة و منها أشرطة بيضاء سوداء و ثمة أشرطة للإستعمالات الخاصة مثل شرائط البحث العلمي العالية التضاد أو شرائط التصوير الجوي و اليلي التحت حمراء. في المصورات البسيطة يتم الضبط البؤري ضمن حسابات مسبقة في الشركة المصنعة. في المصورات ا
لكثر تقدما ثمة آلية للضبط البؤري تعتمد الضبط اللوغرتمي المتعدد النقاط. في المصورات الإحترافية يمكن للمصور ضبط عمق الحقل و اختيار البعد المحرقي المناسب كما يمنه استخدام ملحقات إضافية مثل الساطع و جهاز التحرير عن بعد. في المصورات الرقمية تم الإستعاضة عن الشريط الحساس برقاقة حساسة تحتوي على خلايا غير إرهابية تسمى بكسلات و هنا يصبح من الصعب إتمام الدرس لريثما تفضل المجمع اللغوي بترجمة المصطلحات الحاسوبية الرقمية من قبل BIT, PIX, GAMMA, فقد فعلها من قبل و تجاوز نفسه و تجاوز المنطق عندما ترجم الكهربون و الكهيرب و الكهربين و الكهربيلا و من منا لا يذكر الرائي الذي لا يرى و لكنه رائي للضرورات الوطنية الملحة ! ليست اللغة العربية في خطر كقاموس و لكن اللغة العربية في خطر كمنطق فاللغة تعيش في المنطق أي في العقل و عندما يقشل العقل في انتاج معرفة إنسانية تأتي اللغة ركيكة و متكسرة و باهتة هذا يشبه الحال عندما يسألك رئيسك في العمل عن رأيك: ثمة ألف صوت في رأسك يقول لك أشياء كثير و ثمة صوت ضعيف يقول رأيك . لهذا عندما تنطق سيتقول كل شيء و لا شيء لهذا نرى اقتصادنا مهزوز و نرى الكتاب الجامعي أشد رشاقة حتى يكاد يرقص و نرى المستقبل كحفلة رقص شرقي.