إضافة تعليق
أرسل من قبل rose (غير مختبر) في الإثنين, 2007-01-29 18:13.
في ذلك اليوم استيقظت صباحا كالعادة , شربت قهوتي الصباحية مع الفطور اللذيذ , و اتجهت الى عملي , صادفت جارتنا في طريقي فابتسمت لي ابتسامة هادئة و يسعد صباحك .... استنشقت نسيم الصباح المعبق برائحة الياسمين , ثم اتجهت و اذ بي أشاهد عامل البلدية يسقي الزهور في الحديقة ... كان صباحا جميلا وددت لو انه لاينتهي ... ولكنه كان مجرد حلم جميل تعودت ان احلم به منذ عودتي من بلاد الغربة ... عندما كنت بعيدة عن وطني كنت احن له , واتعذب من شوقي له ... اما الآن فأنا احلم بتلك البلاد البعيدة التي تحافظ على انسانية الانسان .... الى متى يا وطني ستعذبنا .. الى متى يا أخوتي ستقيدونا في ظلمات الجهل ... متى سأصحو و أجد وطني جميلا .. نظيفا من كل شيء ... سوريتي الحبيبة عندما كنت بامريكا او ب اسبانيا ... كان الجميع يسألني عنك فكنت اخبره بأجمل القصص عن انفتاح ابنائك و عن حبهم لك ..... .... عندما قرأت هذا الخبر بكيت كثبرا ... الى متى هذا التخلف ؟؟؟ الى متى ؟ الا ليتنا نعيش في بلاد العلمانية او اليهود او اي مكان لكن فقط دعونا نحترم انسانية الانسان ماهو مستقبل ابناء هذه القرية الذين عايشوا هذه القصة ,, هل نستطيع توقع عدد الاشخاص الذين سيتعودوا على هذا التصرف و بالعكس يعتبرونه رجال ... انا لا اتحامل على الرجال و لا على الاديان جميعها ... و لكن اتحامل على كل الأشخاص ( ذكور و إناث ) الذين يضيعون انسانيتنا و كرامتنا .. لنحب بعضنا اكثر لنعمل على تطوير سورية لنكون سعداء
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*