روسيا: الغرب أنفق مليارات لدعم من يسميهم «معارضة مسلحة»

19-06-2019

روسيا: الغرب أنفق مليارات لدعم من يسميهم «معارضة مسلحة»

أكدت روسيا أمس، أن الدول الغربية أصبحت عاجزة عن فصل الإرهابيين في سورية عما كانت تسميهم «المعارضة المسلحة»، بعد أن أنفقت مليارات الدولارات لدعم الأخيرة، داعية تلك الدول للتوقف عن مغازلة هؤلاء الإرهابيين، لكون ذلك أمراً خطراً.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين بكلمة له في الاجتماع الدولي الـ10 للمسؤولين الكبار في مجال الأمن الذي يعقد في أوفا عاصمة جمهورية بشكورتوستان الروسية: إن الدول الغربية أنفقت مليارات الدولارات لدعم من كانت تسميهم «المعارضة المسلحة» في سورية لتصبح فيما بعد عاجزة عن فصلهم عن الإرهابيين المتطرفين.ولفت ناريشكين حسب وكالة «سانا» للأنباء، إلى أن هؤلاء المتطرفين الهاربين من الضربات التي يتلقونها على يد الجيش العربي السوري بدؤوا بالارتداد إلى المدن الأوروبية، داعياً «دول الغرب الآن التوقف عن محاولتها مغازلة المجموعات الإرهابية في سورية والعراق لأن هذا الأمر خطر للغاية».

وأضاف: «يبدو أن هذه الدول كانت تأمل بانتقال الجبهة الإرهابية بعد هزيمتها في الأراضي السورية والعراقية إلى منطقة أخرى بعيداً عن أوروبا كأفغانستان أو آسيا الوسطى».من جانبه نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن ناريشكين قوله: «من الممكن على الأرجح أنها (الدول الغربية) تأمل بانتقال الجبهة الإرهابية، بعد إخفاق مشروع إنشاء الخلافة في الأراضي السورية والعراقية، إلى منطقة أخرى تقع بعيداً عن أوروبا، في أفغانستان أو آسيا الوسطى.. وخاصة إذا ما جرى دعم هذه الآمال بأعمال حقيقية لنقل المقاتلين إلى هناك».

وينفذ الجيش العربي السوري عملية عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في شمال وشمال غرب البلاد بعد أن ضاق ذرعاً من إجرام تلك التنظيمات التي تخرق باستمرار اتفاق إدلب الموقع بين روسيا والنظام التركي والذي يلزم الأخير بفصل تلك التنظيمات عما تسمى «المعارضة المسلحة» في منطقة تخفيض التصعيد في الشمال السوري، إلا أن هذا النظام لم يف بالتزاماته.

وأشار ناريشكين حسب «سانا» إلى أن واشنطن تفرض إجراءات اقتصادية قسرية أحادية على الدول الأخرى بشكل اعتباطي دون حتى أن تأخذ بعين الاعتبار رأي أقرب حلفائها، موضحاً أنه «ليس سراً أن العقوبات أصبحت وسيلة مفضلة للسياسة الأميركية خلال السنوات القليلة الماضية وما يثير الانزعاج بشكل خاص هو أن القيود يتم تطبيقها بشكل تعسفي وإفرادي وبتهور».وحول الوضع في بحر عمان أعرب ناريشكين عن أمل روسيا بألا يصل الموقف بشأن حادث ناقلتي النفط هناك إلى حد شن عمليات عسكرية، لافتاً إلى أن الموقف يتطلب تحقيقا دقيقاً وكشف المدبر الحقيقي لهذا الاستفزاز الخطير.

وكانت حرائق وانفجارات قد اندلعت على متن ناقلتي نفط في بحر عمان الأسبوع الماضي وسارعت الولايات المتحدة لاتهام إيران بالوقوف وراءها من دون تقديم أدلة ملموسة فيما أكدت طهران أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة تماماً.

 


الوطن-وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...