"الكتيبة الخضراء" تتبنى تفجيراً مزدوجاً في القلمون

 تبنّت "الكتيبة الخضراء" في بيان، التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا فجر أمس الخميس في منطقة القلمون بريف دمشق.
 
وقال البيان أن هذه العملية المزدوجة تأتي في إطار الرد على ما قال أنه مجزرة الغوطة الكيماوية مشيراً إلى أن تنفيذ العملية جاء بالاشتراك مع كتيبة أسود السنة.

وذكر البيان أن العملية تضمنت تفجير سياريتين مفخختين يقودهما انتحاريان هما يوسف  الناصر "سياف النجدي" سعودي الجنسية, وياسر الجهاني " أبو عبيدة الليبي " ليبي الجنسية، مع هجوم مسلح من قبل عنصرين آخرين هما "الانغماسيان" رمضان رجب طه " أبو أيمن الليبي " وصدام محجوب " أبوجعفر التونسي ".

وحول تفاصيل العملية قال البيان أنه حوالي الساعة السادسة إلا ربع من فجر يوم الخميس، انطلق الانتحاريون متنكرين بزي الجيش السوري لإبعاد الشبهة عنهم فوصل الانتحاري الأول "سياف النجدي" إلى حاجز الجلاب –النبك حيث فجر سيارته المفخخة ليفتح الطريق أمام البقية الذين دخلوا في اشتباكات مع عناصر من الشرطة قبل أن يقوم الانتحاري الثاني "ابو عبيدة الليبي" بتفجير السيارة المفخخة الثانية، وقد قتل جراء الاشتباكات كلاً من أبو ايمن الليبي وأبو جعفر التونسي. بينما لم ترشح أي معلومات عن خسائر الجيش السوري نتيجة هذه العملية.

يشار إلى أن "الكتيبة الخضراء" تتبع مباشرة لتنظيم القاعدة العالمي، حيث سبق لهذه الكتيبة أن بايعت الظواهري على السمع والطاعة ووضعت نفسها تحت إمرته. وخلافاً لما يعتقد فإن جبهة النصرة ليست التنظيم الوحيد في سوريا الذي يبايع الظواهري فهناك الكتيبة الخضراء كما ذكرنا وكتيبة صقور العز وكتيبة المهاجرين وكتائب أخرى بعضها معروف وبعضها ما يزال ارتباطه بالقاعدة غير مثبت حتى الآن.

وبحسب معلومات فإن معظم عناصر الكتيبة الخضراء هم من السعوديين، وقد كان يقودها السعودي "فهد السناني" الذي قتل منذ أشهر في اشتباكات مع الجيش السوري، فخلفه على قيادة الكتيبة السعودي "عمر سيف" وهو من مجاهدي أفغانستان وقد أمضى عشر سنوات في السجون السعودية قبل أن يفرج عنه ويلتحق بالقتال في سوريا، كمئات السعوديين من أصحاب سوابق الإرهاب الذين أفرجت عنهم السلطات السعودية ليتوجهوا بعدها إلى سوريا.

عبد الله علي 

المصدر: آسيا نيوز