2009-04-12 04:48
الضغط النفسي: أسباب بسيطة وتأثيرات قاتلة‏

الضغط النفسي هو حالة نفسية وبدنية وشعورية تنتاب البشر جميعا وفي جميع الأعمار، يختبرها الشخص ‏عندما يشعر بوجود خطر او سبب يعرض استقراره، او وجوده المادي، او الاجتماعي، اولمن يرتبط به ‏بعلاقات اسرية او عاطفية، الى التغير، فهو حالة من الانهاك النفسي والبدني والشعوري المستمر نتيجة ‏محاولتنا ضبط اوضاعنا النفسية والبدنية والشعورية في مواجهة التغيرات في محيطنا الخارجي. مرض العصر يجد أرضية خصبة في المنطقة العربية‏

يقول ‏هانس سيلي: ان الضغط النفسي هو رد فعل الانسان للتغيرات التي هي جزء من حياته اليومية. ومعنى ذلك ‏هو، عندما يواجهك امر مشكل وتفهمه على انه خطر يهددك او يهدد من ترتبط بهم بعلاقات حميمة، ‏فيحصل عندك رد فعل لا يمكن ابعاده، و يولد رد الفعل هذا اثارا واضحة على اعضاء بدنك وحالتك العقلية، ‏ويختلف رد الفعل " الاستجابة لمسببات الضغط النفسي " من شخص لآخر استنادا الى مدى صحة او ‏اعتلال حالته النفسية والعقلية وخبراته الحياتية.

ويحدث الضغط النفسي نتيجة التفاعل النفسي ‏والفيزيولوجي للاحداث التي تسبب اضطراباً في توازن الشخص فتحدث تغيرات فيزيولوجية تبدأ بتحضير ‏الجهاز السمبثاوي في الجسم وافراز بعض الهرمونات في الدم كالادرينالين والكورتزول وما يسبب اعراضاً ‏جسمانية اولها ازدياد في عدد ضربات القلب وازدياد التنفس وازدياد في جريان الدم الى العضلات وانقباض ‏الاوعية الدموية في الجلد وتوسع البؤبؤين وازدياد في نسبة سكر الدم واضطراب في مناعة الجسم وهبوط ‏في الجهاز الهضمي والتناسلي وهناك ثلاثة اجهزة في الجسم تتفاعل مع الضغط النفسي هي الجهاز ‏العصبي التلقائي ونظام الغدد الصماء والنظام العصبي العضلي وقد يتكيف الجسم للضغط النفسي في حالة ‏الصدمة بظهور اعراض الجهاز السمبثاوي وحالة المقاومة وازدياد باعراض الجهاز الباراسمبثاوي وفي ‏حالة الاعياء يدخل للجسم في هذه الحالة عند استمرار الضغط النفسي وفشل حالة التكييف تجاه الضغط ‏النفسي.‏

يتعرض الإنسان يومياً الى الضغط النفسي، فهو جزء لا يتجزأ من حياته اليومية، لا بل ان العالم وولف ‏وصف الضغط النفسي بأنه حالة نفسية مستمرة عند الكائن الحي توحي له بعدم امكان تحاشيها.

قد يكون ‏الضغط النفسي ايجابياً، أي أنه يقود الى خلق تغيرات وتحديات تعود بالنفع على صاحبه بحيث تزيد من ‏حسن أدائه وتدفعه الى المزيد من الثقة بنفسه، أو قد يكون سلبياً، فيترك وراءه زوبعة من العوارض ‏والعلامات الجسدية والنفسية والسلوكية، قد تكون عابرة، أو قد تلازم المصاب كظله، معرِّضة اياه لمشاكل ‏صحية واجتماعية.‏

وتتنوع المصادر التي تؤدي الى الضغط النفسي، فهناك مصادر معروفة يمكن الاستدلال عليها بسهولة، مثل ‏وجود نزاع عائلي، أو مرض، أو حدوث وفاة، أو أزمة مالية، أو أشياء تتعلق بالعمل، أو المناوبات الليلية، ‏أو الطلاق، أو زحمة السير، أو الفشل في تحقيق انجاز ما وغيرها. ولكن لسوء الحظ، هناك مصادر خفية ‏للضغط النفسي، قد تكون مؤذية تماماً مثل المصادر المذكورة إن لم تكن أكثر.‏

احتلت الضغوط البيئية في الآونة الأخيرة مكانها البارز في أعلى قائمة مسببات الأمراض بشقيها العضوي ‏والنفسي.

فالإحصائيات الأمريكية تؤكد أن حوالي ثمانين في المائة من الأمريكان يعانون من أمراض ‏المسبب الرئيسي لها هذه الضغوط التي تؤثر بشكل سلبي على حياتهم. وكذلك ملايين الدولارات تضيع ‏سنويا بسبب تدني الإنتاجية نسبة لهذه الضغوط.

ومن المؤكد أن الضغوط المزمنة تؤدي إلى المرض ‏النفسي لدى هؤلاء الذين لهم استعدادا وراثيا للمرض كما أنها تبطئ الاستجابة للعلاج.‏

وحسب التشخيص العالمي المعمول به حاليا فإن ثلاثين في المئة من الحالات المشاهدة في العيادات النفسية ‏لا تعاني من أمراض نفسية محددة، بل تعاني من أعراض نفسية وعضوية مستمرة أو متكررة لها تأثير ‏سلبي على مجرى حياتهم بسبب الضغوط التي يتعرضون لها في حياتهم. أغلب هؤلاء المراجعين يركز فقط ‏على أعراضهم النفسية أو العضوية ولا يربطون بينها والضغوط التي يتعرضون لها وكل اهتمامهم هو تلقي ‏عقار يخفف أو يزيل الأعراض ولا يفعلون أي شيء للتخفيف أو التكيف مع هذه الضغوط.

ونسبة معتبرة ‏من هؤلاء تلجأ من نفسها لاستعمال العقاقير المهدئة أو المنومة وآخرون للمسكرات وبعض العقاقير ‏الضارة بالعقل للتخفيف عن آلامهم وبذلك يخلقون مشكلة جديدة لأنفسهم وهي إساءة استعمال هذه العقاقير.‏

وقد أعد الباحثان "توماس ولمز" و"رتشارد رايت" قائمة بالأحداث الحياتية التي تشكل مصدرا للضغوط ‏بترتيب تنازلي على حسب شدة الضغط. فنجد في أعلى القائمة وفاة الزوج أو الزوجة أشد وطأة، وبعد ذلك ‏الطلاق والمشاكل الزوجية، والمشاكل المادية والمرض، والمشاكل الجنسية، والبطالة، والنجاح في الحياة ‏والتميز على الغير قد تكون نتيجته مزيدا من الضغوط و يبدو ذلك واضحا لدى أغلبية المهنيين مثل الأطباء ‏والمهندسين ورجال الأعمال، والمدراء، والسياسيون، والوزراء.‏

كما أن الاحباطات الكثيرة التي تنتاب الفردعندما تقف العوائق في طريقه تحول دون تحقيق أهدافنا وتشكل ‏نوعا آخر لهذه الضغوط.‏

و حاول العلماء أن يضعوا مقياسًا لأنواع الضغوط التي يتعرض لها الإنسان وترتيبها حسب شدتها، إلا ‏أن ‏ذلك على ما يبدو لم يكن مجديًا لأن تقييم كل حدث يختلف باختلاف الأشخاص. لكن تبقى هناك علامات ‏بارزة تظهر مدى التعرض للضغط النفسي.

من هذه العلامات علامات نفسية مثل‏القلق واضطراب النوم ‏والحزن وعدم القدرة على التركيز أو الغضب وتبدل المزاج بسرعة. وعلامات ‏سلوكية مثلا للتفاعل المبالغ ‏فيه مع الأحداث وكثرة المشاجرات لأتفه الأسباب أو القيام بتصرفات ‏مفاجئة وغير مدروسة أو الانعزال عن ‏الآخرين أو اللجوء إلى الكحول أو المخدرات. وعلامات جسدية مثل التعب العام والصداع وتعرق اليدين، ‏وأعراض مختلفة لا يجد لها ‏الأطباء تفسيرًا معينًا. ‏

أوضحت الدراسات أن الآثار المتراكمة للتوتر النفسي الغير مُعالج تساهم في الإصابة بأمراض مزمنة ‏وخطيرة مثل مرض القلب و ارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان والأمراض الجلدية وغيرها.‏

و يقول مايكل ايرون، البروفيسور في العلوم النفسية من جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس في هذا ‏الشأن: " إن لم تكن هذه الاثار السلبية كافية، فإن التوتر أيضا يقوم بتنشيط الجينات التي تسبب الأمراض، ‏و يُسرّع عملية الشيخوخة، و يؤدي إلى الإكتئاب".

و تضيف جانيس كيكولت - جلاسر، الأستاذة في العلوم ‏النفسية من جامعة اوهايو، و المتخصصة في مجال التوتر النفسي : " أنا مقتنعة تماما أن آثار التوتر ‏النفسي هي أسوأ بكثير مما كنا نعتقد".

فعلى سبيل المثال، في دراسة أجريت على من يقومون برعاية ‏شركائهم المصابون بالخرف على المدى الطويل ، وجدت كيكولت - جلاسر و زملاؤها أن الاستجابة ‏المناعية لهؤلاء للقاح الانفلونزا متأخرة و ضعيفة عند مقارنتها بمجموعة أخرى تحت السيطرة ممن لا ‏يقدمون الرعاية لشركائهم، و يدل ذلك على أن التوتر النفسي المزمن الذي يعيشون فيه بسبب وضعهم قد ‏أثر على قدرة أجهزتهم المناعية في محاربة الفيروس.

و قد شوهدت نتائج مشابهة على طلبة ما قبل ‏الجامعة ممن يعانون التوتر النفسي ومن مَن لا يعانون منه.‏

وفي دراسة منفصلة أجريت على النساء الذين يقومون برعاية أزواجهم الذين يعانون من مرض الزهايمر ‏على المدى الطويل، وجد الباحثون أن جروح الجلد في النساء الذين يقومون بالرعاية تأخذ وقت أطول ‏للشفاء بنسبة 24% زيادة عن المجموعة التي تحت السيطرة.‏

وفي مجموعة مكونة من 394 متطوع تم تلقيحهم بفايروسات مختلفة، ازدادت حدة إصابتهم بالفايروس ‏اعتماداً على نتائج المتطوع في بيان توضيحي للتوتر النفسي، فالذين كانوا يعانون من توتر أكبر مرضوا ‏أكثر.

و قد قالت كيكولت – جلاسر : " بشكل عام، أظهر البالغون الذين يعانون من توتر نفسي مزمن ‏معدلات أعلى من الأمراض السريرية".‏
ومن المؤكد أن أمراض الشرايين القلبية هي القاتل الأول في العالم الغربي حيث تقف وراء 40٪ من ‏‏مجموع الوفيات والمرعب في الأبحاث الحديثة أن نسبة حدوثها يتنامى في البلدان النامية. وعوامل الوقاية ‏من هذا المرض كثيرة، ومنها التعامل مع الضغط النفسي وتجنب ما عبر عنه العلماء ‏‏"بالسلوك من النمط ‏‏Beuavior type‏" الذي يتميز بثلاثة مكونات: ‏
سلوك عدواني كرد فعل لأي استفزاز. ‏

الشعور بضيق الوقت في المناضلة لأجل تحقيق إنجاز أكبر في أقل وقت ممكن. ‏
المنافسة المحتدمة مع الآخرين. ‏

ولقد توصلت البحوث إلى أن السلوك العدواني، والشك، وعدم الثقة بالآخرين، وحمل الحقد والاستياء، ‏‏وكثرة الخصومات، وفورات الغضب المتكررة كلها تؤدي دورًا مهمًا كعامل خطورة لتطور مرض ‏الشرايين ‏القلبية ليس أقل أهمية من السكر وضغط الدم. ‏

والأمر يكاد يتشابه في أثر الضغط النفسي على الإصابة بمرض ارتفاع الضغط الدموي ‏Hypertenssion‏ ‏الذي يعتبر أيضًا من العوامل الرئيسية الخطيرة لأمراض الشرايين القلبية. لكن ‏اهتمامًا أكبر صرف لصفة ‏‏"كبت الغضب" في المواقف المشحونة، حيث وجد تأثيرها الواضح في ‏الإصابة بمرض ارتفاع الضغط ‏وبتقليلها لفعالية الدواء المخفض للضغط والذي يتناوله المرضى ‏المشخصين أصلاً بمرض ارتفاع ضغط ‏الدم.

هذا بالإضافة إلى أن مرضى ارتفاع الضغط لديهم ‏حساسية أكبر لأي شكل من أشكال الضغوط النفسية ‏مقارنة بمن لم يصابوا بهذا المرض. كما أن ‏عودة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية بعد زيادة بسبب ‏مشكلة نفسية تأخذ وقتًا أطول مقارنة بأي ‏سبب آخر. ‏

مرض "ارتفاع السكر ‏Diabetes Mellitus‏" أيضا من الأمراض المزمنة والواسعة الانتشار. والمشكلة ‏‏الرئيسية لهذا المرض هو الحاجة إلى ضبط سكر الدم في مستويات معينة في سبيل تلافي مضاعفات ‏هائلة ‏لترسب السكر في أعضاء الجسم الداخلية.

يأتي التأثير المدمر للضغط النفسي على مرضى ‏السكر عبر إفراز ‏هرمونات معينة في أثناء الشدة أهمها "الكورتيزول ‏Cortisol‏" و"الإبينفرين ‏Epinephrine‏" اللذان ‏يعملان على زيادة سكر الدم، ما يجعل ضبط مستوى السكر في الدم أمرًا في غاية الصعوبة. هذا من جهة ‏ومن جهة أخرى يبتعد المريض تحت تأثير ظروف ‏الشدة النفسية عن نظامه العلاجي المتبع، وخصوصًا ‏الحمية ما يزيد الأمر سوءًا. ‏

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في علم المناعة النفسي العصبي ‏Psychoneuroimmunology‏ ‏الذي يهتم بتأثير النفس والعقل على مناعة جسم الإنسان ‏ومقاومته للأمراض. هذا العلم بدأ يفاجئنا بإجابات ‏لأسئلة بقيت محيرة لمدة طويلة، كالأسئلة عن ‏سبب الإصابة بالزكام "الإنفلونزا" أكثر مما هو معتاد عليه ‏في فترة ضغط نفسي "كما في الأيام ‏الأخيرة لإنجاز مشروع هام أو في فترة تحضير لامتحان مصيري أو ‏غير ذلك. ‏

وبكلمات مبسطة يشرح العلماء كيف أن الضغط النفسي يؤدي إلى إفراز جملة من العوامل ‏والهرمونات ‏العصبية التي تنتهي إلى زيادة هرمون "الكورتيزول ‏Cortisol‏" الذي يعرف بتأثيره ‏المثبط للجهاز ‏المناعي. هذا الهرمون هو نفسه الذي يعطى للمرضى عند نقل الأعضاء بهدف منع ‏رفض الجسم لهذا ‏العضو عبر تثبيط الآليات المناعية.

ومع المستويات المرتفعة للكورتيزول يُثبط ‏عمل الخلايا المناعية ‏المقاومة لأي غاز من الخارج كالجراثيم والفيروسات وغيرها وبالتالي يكون ‏المرء الذي يتعرض للضغط ‏النفسي فريسة سهلة لأي إنتان "‏Infection‏". ‏

السرطان هو المسبب الثاني بعد أمراض الشرايين القلبية للموت في العالم الغربي ويعتقد العلماء أن ‏الضغط ‏النفسي الشديد والمتطاول قد يؤدي إلى نقص المناعة في مرحلة حرجة من تطور السرطان. ‏

وعلى الرغم من قصور فهمنا لآليات التسرطن "‏Carcinogenesis‏" فإن عوامل كثيرة باتت ‏واضحة ‏التأثير على نشوء السرطان أو تدهور الحالة المرضية واستعصائها على العلاج. من تلك ‏الأسباب زيادة ‏حدوث السرطان في العائلة الواحدة. هذا العامل لفت الانتباه إلى دور الجينات كعامل ‏مهم في حدوث ‏السرطان.

لكن البحوث أثبتت فيما بعد تلك الزيادة كانت أيضًا بسبب تشابه نمط ‏الحياة وما يتعرضون له من ‏ضغوط نفسية بين أفراد العائلة. ومن العوامل المهمة أيضًا في مسار ‏المرض هي الدعم النفسي ‏والاجتماعي الذي يتلقاه المريض، حيث أثبتت بعض الدراسات التي ‏أجريت على نساء أصبن بسرطان الثدي ‏وجود علاقة واضحة بين ما تتلقاه المريضة من حب وتطمين من قبل زوج أو أخ أو صديقة وبين مقاومتها ‏للمرض وتحسن استجابتها ‏للعلاج الفيزيائي ومنع حدوث الانتكاسات. ‏

هناك أيضاعلاقة وثيقة بين حدوث الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، والخوف. والضغط النفسي ‏الذي ‏يتعرض له المرء "مثل: الطلاق أو فقدان أحد الأحبة أو حتى الانتقال من بيت إلى آخر". وقد ‏رصدت ‏التجارب تأثير الضغط النفسي على الهرمونات التي تؤدي بدورها إلى زيادة القلق أو ‏الاكتئاب أو غير ذلك ‏من الأمراض النفسية.

بالإضافة إلى تأثير الضغط على الأعصاب في الدماغ ‏والتسبب في تقليل كميتها ‏وتشابكها مع بعضها وبالتالي تعرقل من وظائفها كالتفكير ‏والإبداع وغير ذلك. ‏

كما يثير الضغط النفسي طيفًا واسعًا من الآفات الجلدية مثل حب الشباب، والصدفية، والإكزيما، ‏وغيرها. ‏وهذا التأثير يشتد عند من لديهم أهبة لإصابة أو يسيء إصابة حالية. هناك عدة عوامل ‏تتشارك للإصابة ‏بهذه الآفات.

فالعمل إلى ساعة متأخرة، وتناول الأغذية غير الصحية "مثل الوجبات ‏السريعة"، وقلة النوم، ‏والتمارين الرياضية كل هذه الأسباب بالإضافة إلى قلة المناعة "التي تحدثنا ‏عنها آنفًا" تتشارك لإصابة ‏الشخص الذي يتعرض للضغط النفسي بالأمراض الجلدية. ‏

‏ولا يمكن الحديث بسهولة عن طرق علاج الضغط النفسي وخصوصا حينما يتطور إلى حالة مرضية تتطلب ‏تدخلاً طبيا خاصاً ودوائياً ايضاً.‏

وعادة ما يُعتبر الإبتعاد عن الاجواء التي تسببت في الضغط النفسي من انجع الوسائل القادرة على التخفيف ‏من حدته وآثاره وهو نفس السبب الذي يدفع بالعديد من الافراد إلى قضاء الإجازات في اماكن بعيدة عن ‏تواجدهم الدائم وخلال فترات طويلة نسبياً وخصوصاً حينما يكون الحديث عن العوامل الارادية وضغط العمل ‏أو زحمة الحياة في مجتمعٍ من المجتمعات.‏

المصدر: العرب أون لاين