الاتفاق التركي الأمريكي ضد دمشق

نرفض اتفاق أنقرة بين الأتراك والأمريكان لاحتلال أراض سورية تحت مسمى المنطقة الآمنة، حيث أن أمان السوريين ينبع من سيادتهم على كامل أراضيهم، وهذا لايمنعنا من التساؤل عن موقف موسكو من هذا الإتفاق الذي يفترض أنه مناقض لاتفاق أنقرة معها حول المسألة السورية.. أما بخصوص الأحزاب الكردية المتحالفة مع واشنطن ضد الدولة السورية فقد سبق وقلنا أنهم معاقون سياسيا وقد أساؤوا لمستقبل السوريين الأكراد أكثر مما فعل غيرهم..
فلسفة التاريخ تقول أن خريطة سورية تمددت حتى اتصلت بالهند وإرمينيا وتقلصت بحيث اقتصرت على ساحل شرق المتوسط، غير أن الشيفرة السورية الغنية مازالت تملأ الأرض .. إنها حربنا الجديدة ضد العصملي وبقاياه فينا..

 

نبيل صالح