الألعاب في العيد.. ميزانية أخرى ترهق الأهالي وتزيد أعباءهم!

تنتشر ألعاب العيد على مساحة واسعة وفي كل المناطق، ويعدها البعض فرصة لكسب الربح, على اعتبار أنها موسمية لا توجد إلا في فترة الأعياد، لكن الواضح أن أسعارها ارتفعت, فوصل سعر تذكرة الركوب في تلك الألعاب إلى ما يقارب 500 ليرة للبطاقة الواحدة.


وهذا يرهق الأهالي ويدفعهم للبحث عن بدائل أخرى في ظل ارتفاع هذه الأسعار، فعدد كبير من الأسر الذين التقيناهم أكدوا أنهم ليست لديهم رغبة في الذهاب إلى أي مكان، أولاً للمحافظة على التباعد المكاني قدر الإمكان عن الأماكن المزدحمة، وتالياً نظراً لارتفاع أسعارها.


وبين أبو محمود أنه وجد بدائل في هذا العيد وهي المشي في الهواء الطلق، وشراء المثلجات بدلاً من الذهاب إلى مدينة الملاهي، والتي أعتقد أنني بحاجة لراتب شهر بأكمله لأحقق رغبة أبنائي في ركوب الألعاب الالكترونية.


أما أبو درويش فله من اسمه نصيب فهو يملك أرجوحة متواضعة في حيه يقوم بتأجيرها للأطفال في فترة الأعياد بـ 100 ليرة كل ربع ساعة، وتتسع هذه الأرجوحة لأربعة أشخاص, وفي ذلك يقول: أصبحت معروفاً في المنطقة وينتظرني الأطفال في كل عيد، أحاول زرع الابتسامة على وجوه الأطفال في العيد، فمعظمهم ليست لديه الإمكانية للذهاب إلى مدينة الألعاب، لأن أسعارها مرتفعة، لذلك يجد معظمهم البدائل في الألعاب المتواضعة.


بدوره رياض صاحب (بسطة) لبيع الألعاب بمبالغ مقبولة وعنها يقول: أبيع بسعر متواضع جداً ألعاب الأطفال من مسدسات وسيارات وغير ذلك، وجميع أسعاري مقبولة لا يشتكي منها أحد، لذلك فإن شراء الألعاب ستكون بديلاً عن ركوب (الزحاليط والمراجيح) بأسعار خجولة.

 


تشرين