آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

إقليم كردستان العراق يفتتح معبراً حدودياً مع سورية دون التنسيق مع سلطاتها

وافقت حكومة إقليم كردستان العراق على افتتاح معبر حدودي غير شرعي بين أراضي الإقليم وأراضي مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة وذلك دون أي تنسيق مع السلطات السورية ما يعني انتهاكاً لسيادة سورية وقرارها الوطني الذي يسري على جميع أراضيها دون استثناء.
وتأتي هذه الموافقة في سياق محاولات حكومة الإقليم التأثير على مجريات الأزمة السورية بما يصب في مصلحتها وتعزيز نفوذها في الداخل السوري عبر استغلالها المواطنين السوريين الأكراد وقواهم السياسية.
وأكد ما يسمى «المجلس الوطني الكردي السوري» أمس افتتاح معبر فيشخابور سيمالكا الحدودي بين سورية والإقليم لتنشيط الحركة الاقتصادية للمناطق السورية التي يقطنها مواطنون سوريون أكراد.
وقال المتحدث باسم المجلس شلال كدو في تصريحات نقلها موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني: إن ما يسمى بالهيئة الكردية السورية العليا «قررت في الأول من شباط، جعل النقطة الحدودية فيشخابور سيمالكا معبراً تجارياً بين سورية وإقليم كردستان»، مشيراً إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد وضع جسر عسكري مؤقت لربط طرفي نهر دجلة الذي يفصل الحدود العراقية السورية في تلك المنطقة لتسهيل عمليات نقل البضائع بين الجانبين».
وتأسست الهيئة الكردية العليا عقب اجتماع انعقد في مدينة أربيل شمال العراق في تموز الماضي بين الأحزاب الكردية السورية، وتضم حزب الاتحاد الديمقراطي (العضو في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة) ومجلس غرب كردستان مناصفة مع المجلس الوطني الكردي السوري.
وأضاف كدو: إن «إدارة المعبر في الجانب السوري أعدت لائحة لفرض ضرائب جمركية رمزية على البضائع التجارية التي ستدخل إليه»، مبيناً أن «الموارد المالية للمعبر ستحول إلى حساب الهيئة الكردية العليا وهي الجهة الشرعية والمسؤولة على المعبر في الجانب السوري» وذلك في تجاهل سافر لسلطات الحكومة السورية وتجاوز لمسؤولياتها وصلاحياتها. وبين كدو أن «المعبر سيسهم في تخفيف النزوح إلى إقليم كردستان فضلاً عن تنشيط الحركة الاقتصادية» في المناطق التي يقطنها مواطنون سوريون أكراد «والتي تعاني من الحصار» وفق تعبيره.

المصدر: الوطن

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.